تخطّي إلى المحتوى
تكافلTAKAFULجمعية تكافل
المستوى 2متوسّط

الإعلام المسؤول وصناعة المحتوى

كيف تروي قصة عمل مجتمعي من دون استغلال معاناة أحد، ومن دون تضخيم رقم، ومن دون كشف وجه لا يجوز كشفه.

المدة
35 دقيقة
وحدات
5
أسئلة
6
درجة النجاح
70%

سجّل الدخول ليُحفظ تقدّمك وتحصل على شهادة عند الإتمام.

متطلبات الدورة

يُنصح بإتمامها قبلها

🔒 هذه الدورة مقفلة

أنهِ الدورة المطلوبة أعلاه أولاً، ثم تُفتح لك هذه.

معلومات الدورة

المستوى
2
المستوى
متوسّط
المدة
35 دقيقة
وحدات
5
أسئلة
6
درجة النجاح
70%
اللغة
العربية / English
الشهادة
شهادة إتمام بعد النجاح

لمن هذه الدورة؟

  • فريق الإعلام والتواصل
  • من يصوّر الأنشطة
  • من يكتب عن عمل الجمعية

ماذا تحصل عليه؟

  • شهادة إتمام برمز تحقّق عام
  • توثيق الدورة في ملفك الشخصي
  • احتسابها ضمن مسار المتطوّع

ماذا ستتعلّم؟

تحصل على موافقة صحيحة قبل التصوير وتوثّقها
تكتب تعليقاً صادقاً يحفظ كرامة من في الصورة
تتحقّق من معلومة قبل نشرها وترفض تضخيم الأرقام
تميّز بين الحساب الشخصي والحساب الرسمي في ما تنشر وكيف ترد

محتوى الدورة

  1. الموافقة قبل الكاميراالحالية
  2. التعليق الذي يحفظ الكرامة
  3. التحقّق من المعلومة قبل النشر
  4. الحساب الشخصي والحساب الرسمي
  5. حماية الأشخاص في المحتوى الرقمي
الوحدة 2 من 5

التعليق الذي يحفظ الكرامة

التعليق يستطيع أن يُكرّم الشخص في الصورة أو يُحوّله إلى مادة دعائية من دون أن يشعر بذلك أو يرضى.

الصورة وحدها لا تحكي القصة — التعليق هو من يضع الإطار. نفس الصورة لطفلة تقرأ كتاباً يمكن أن يُعلَّق عليها بـ«نريا تكتشف الكتب للمرة الأولى في مخيّم اللجوء» أو بـ«نريا تحبّ القراءة وتحلم أن تصبح معلمة». التعليق الأول يعرّف نريا بوصفها ضحية في مكان؛ الثاني يعرّفها بوصفها إنساناً له أحلام. كلاهما قد يكونان صحيحَين كوقائع، لكن أحدهما يسرق منها شيئاً لم تُعطِه — هويّتها المختزلة في ظرف. التعليق الجيد لا يعتمد على تضخيم المعاناة ليجعل القصة أكثر تأثيراً في القارئ أو أكثر إثارة للتبرّع. يعتمد على الدقة والصدق، ويصف ما يمكن تحقّقه دون إضافة تفسيرات عاطفية لم يُصرَّح بها.

تعليق يحفظ الكرامة

  • الاسم الذي وافق عليه الشخص، أو اسم مستعار اتُّفق عليه إن طلب
  • وصف ما يفعله في الصورة دون إضافة تفسير عاطفي لم يُصرَّح به
  • معلومة أذن بها شخصياً وتأكّدت من صحّتها
  • لغة تصف الشخص وليس ظرفه وحده
  • سياق يفهمه هو بنفسه لو قرأه دون أن يشعر بالإهانة أو الاستغلال

تعليق يُشكّل مشكلة

  • نسب أقوال أو مشاعر لم يُصرَّح بها
  • وصف حالة اقتصادية أو عائلية بتفاصيل لم يُشارك بها طوعاً
  • استخدام كلمات تُعرّف الشخص بمعاناته كـ«المسكين» أو «البائس» أو «المعدم»
  • تضخيم الوضع لجعله أكثر تأثيراً على القارئ أو المانح
  • الكشف عن وضع قانوني أو نفسي أو صحّي دون إذن صريح

كثير من مشكلات التعليق تنشأ من فجوة بين نيّة الكاتب وأثر ما يكتب. المتطوّع يريد أن يُظهر للعالم قيمة العمل الذي يقوم به، ويريد أن يُحرّك مشاعر الناس نحو القضية، وهذان هدفان مشروعان. لكن الطريقة التي يُحرَّك بها شعور القارئ يمكن أن تستغلّ الشخص في الصورة أو تكرّمه. المعيار السهل: اقرأ التعليق وتخيّل أن الشخص في الصورة يقرؤه الآن. هل سيشعر أنه مُمثَّل بصدق؟ هل يُفصح عن شيء لم يوافق على الإفصاح عنه؟ هل يُعرّفه بطريقة تُريحه أم تُحرجه؟ هذا الاختبار الذهني لا يستغرق دقيقة ويُجيب عن معظم الأسئلة.

الاستشهاد بدون إذن هو كذب ولو كان صحيحاً

حين تضع في التعليق جملة كأنها قول الشخص وهو لم يقلها لك بهذا الشكل في هذا السياق، فأنت تكذب حتى لو كانت الجملة تصف ما يشعر به فعلاً. والأسوأ أنك قد تكون مخطئاً فيما تظنّه. الشخص في الصورة قد قال لك جملة دافئة في لحظة، وأنت حوّلتها إلى بيان عن قضية لم يختَر أن يكون ناطقاً باسمها. الاستشهادات المباشرة في التعليقات تحتاج إلى موافقة صريحة على أن هذه الجملة بالذات ستُنشر باسمه في هذا السياق.

تحقّق من فهمك

أيّ التعليقات التالية يحفظ كرامة الشخص في الصورة؟

الوحدة 3 من 5

التحقّق من المعلومة قبل النشر

الرقم الخاطئ الذي نشرته بحسن نيّة يمكن أن يُفقدك مصداقية بنيتها بشهور.

في سياق العمل الإنساني والتطوّعي، تدور أرقام كثيرة عن عدد المستفيدين وحجم الكارثة وكمية المساعدات ونسبة التغطية. بعضها صحيح ومستقى من مصادر موثوقة تملك منهجية لإنتاجه، وبعضها مُضخَّم يدور في مجموعات الواتساب وعلى صفحات التواصل حتى يبدو حقيقياً بقوة التكرار. الفرق بينهما لا يُدرَك بالنظر — يُدرَك بالتحقّق من المصدر. المتطوّع الذي ينشر رقماً سمعه دون أن يتأكّد من مصدره يُؤذي الثقة في منظمته حتى لو كانت نيّته حسنة وحتى لو كان الرقم قريباً من الصحيح. والثقة مرّة ما تُفقد في قضية واحدة تستغرق إعادة بناؤها سنوات في كل القضايا. القاعدة البسيطة: لا تنشر ما لا تستطيع أن تقول من أين جاء وكيف يمكن لأيّ شخص أن يتحقّق منه.

  • اسأل دائماً: من أصدر هذا الرقم؟ هل هو مصدر رسمي يملك منهجية، أم توقّع شخصي، أم ما يتردّد بين الناس؟
  • ابحث عن المصدر الأصلي نفسه — ليس ما نشره أحد عنه، بل الوثيقة أو البيان الذي صدر عن الجهة المصدِرة
  • إذا لم تجد المصدر الأصلي خلال دقيقتين، لا تنشر الرقم — وضع «لم يُتحقّق منه بعد» إن كان لا بدّ من الإشارة
  • الأرقام الكبيرة جداً لا تكون دائماً خاطئة، والأرقام الصغيرة تُضخَّم هي أيضاً — المعيار ليس الحجم بل مصدر الرقم
  • إن كان الرقم من داخل منظمتك، تأكّد أن من أعطاك إيّاه يملك صلاحية إصداره ومشاركته خارجياً
  • الشكّ ليس ضعفاً في هذا السياق — «سأتحقّق وأعود بإجابة» أفضل دائماً من نشر خطأ ثم الاعتذار

تضخيم الأرقام يؤذي من تريد مساعدتهم

حين تنشر أن «مئة ألف شخص في خطر» وكان الرقم الحقيقي عشرين ألفاً، لا تخسر أنت فقط — يخسر العشرون ألف أيضاً. المانحون والصحفيون والجهات الحكومية يعتمدون على أرقام المنظمات لتوجيه استجاباتهم وتخصيص مواردهم. رقم مضخَّم يوجّه الموارد نحو أزمة وهمية الحجم، ويُضعف ثقة الجميع في الأرقام الصحيحة لاحقاً. الخداع بالأرقام لا يخدم القضية حتى حين تكون القضية عادلة ويعاني أصحابها فعلاً.

سيناريو ميداني

شاركك متطوّع في الواتساب منشوراً يقول إن ٥٠٠ عائلة تضرّرت من الفيضانات وطلب منك إعادة نشره على صفحة المنظمة. المصدر المذكور في المنشور هو «أهالي المنطقة». ماذا تفعل؟

الوحدة 4 من 5

الحساب الشخصي والحساب الرسمي

ما تكتبه من حسابك الشخصي يُقرأ أحياناً باسم منظمتك — وهذا فرق يحتاج إلى وعي مستمر.

حين تعمل متطوّعاً في منظمة ويعرف الناس ذلك، يكتسب حسابك الشخصي ظلاً مؤسسياً. ما تنشره عن القضية التي تعمل فيها، وعن المناطق التي تزورها، وعن الفئات التي تخدمها، وعن الأحداث التي تشارك فيها — كل ذلك قد يُقرأ باعتباره موقف المنظمة بغضّ النظر عن نيّتك. حسابك الشخصي ملكك وحرّيتك فيه أصيلة، لكن المسؤولية مزدوجة في هذا السياق: أنت مسؤول أمام ضميرك عن كل ما تكتبه، ومسؤول أمام من تخدمهم عن كل ما قد يُساء فهمه أو يُلحق بهم ضرراً. الفارق الجوهري ليس من يملك الحساب — بل ما طبيعة ما يُنشر: رأي شخصي في قضية عامة لا علاقة له بعمل المنظمة، أم معلومة تتعلق بالمستفيدين أو الشركاء أو العمليات الداخلية.

الحساب الشخصي — ما يجوز

آراء شخصية في قضايا عامة لا تتعلّق بعمل منظمتك، مشاركات من الحياة اليومية، منشورات بلا صفة رسمية. إن كانت الصلة بالمنظمة واضحة، يُنصح بجملة مثل «الآراء الواردة هنا شخصية ولا تمثّل موقف المنظمة».

الحساب الرسمي — قواعد الانضباط

كل ما يُنشر يمثّل موقف المنظمة رسمياً. كل منشور يمرّ على جهة مخوَّلة. لا أرقام ولا بيانات ولا تصريحات من دون تنسيق. الردّ على التعليقات يتبع خطة تواصل محدّدة، وليس اجتهاداً فردياً مهما كانت النيّة طيّبة.

من أكثر المواقف دقّة تلك التي يرى فيها المتطوّع انتقاداً لمنظمته على صفحات التواصل ويشعر بدافع الردّ من حسابه الشخصي. الردّ الشخصي السريع يبدو معقولاً — أنت تعرف الحقيقة وتريد تصحيح الخطأ. لكن ردّك غير المفوَّض يُقرأ باعتباره موقف المنظمة، وإن تضمّن معلومات غير دقيقة أو زاد المنشور الأصلي انتشاراً، فالمشكلة تضاعفت. الإجراء الصحيح هو إبلاغ المسؤول الإعلامي في المنظمة وإرسال رابط المنشور إليه وتركه يردّ من الحساب الرسمي بصياغة متّفق عليها. صمتك المؤقّت أفضل من كلامك الحسن النيّة غير المفوَّض.

المعلومات الداخلية لا تخرج من أي حساب

أرقام المستفيدين الداخلية، ومراسلات الشركاء، ونتائج الاجتماعات، والملاحظات على المتطوّعين أو الموظفين — كل هذه معلومات داخلية لا تُنشر على أيّ حساب سواء أكان شخصياً أم رسمياً، إلا بإذن صريح من جهة مختصة. الفرق بين «من حسابي الشخصي» و«من الحساب الرسمي» لا يُلغي طبيعة المعلومة نفسها. السرّية الداخلية تعني أن المعلومة لا تخرج على الإطلاق، لا أنها تخرج بطريقة أخف وطأة.

سيناريو متشعّب

نشر أحدهم على إنستغرام تعليقاً يهاجم برنامج منظمتك بمعلومات تبدو خاطئة. رأيته أنت أولاً من حسابك الشخصي. ما الإجراء الصحيح؟

الوحدة 5 من 5

حماية الأشخاص في المحتوى الرقمي

المنشور لا يُمحى من الإنترنت — لكن الضرر الذي يسبّبه يبقى مع الشخص المصوَّر، لا مع من صوَّره.

ثمة فئات من الناس يُشكّل نشر صورهم أو معلوماتهم خطراً حقيقياً، مباشراً أو غير مباشر: ضحايا العنف، والأشخاص في وضع قانوني هشّ، والأطفال، والناجون من صدمات، والأشخاص الذين هربوا من بيئات تضطهدهم لأسباب دينية أو سياسية أو عائلية. الصورة التي تبدو بريئة تماماً — شخص في نشاط تعليمي أو مهني — قد تُكشف موقعه لأسرة هاجر منها، أو تُعرفه في مجتمع يضطهد ما يمثّله، أو تُعطي معلومة لجهة تبحث عنه. الخطر لا تراه أنت لأنك لا تعيش قصّته ولا تعرف من يراقبه. المبدأ الأساسي في هذه الحالات: في حال الشكّ، لا تنشر. وحين تشكّ في أن حالة بعينها قد تكون خطرة على شخص بعينه، اسأل مشرفك أو مسؤول الحماية في منظمتك قبل أي قرار من دون استثناء.

  • لا تنشر وجه أي شخص في وضع هشّ دون موافقة صريحة مستنيرة، حتى في الصور الجماعية التي يبدو أن الشخص مجرّد وجه في الخلفية
  • تجنّب ذكر الموقع الجغرافي الدقيق لنشاط يستهدف فئة حسّاسة — «في طرابلس» تحمي أكثر من «في حي الميناء أمام جامع كذا» بكثير
  • لا تذكر الوضع القانوني للأشخاص (لاجئ، نازح، عديم جنسية) دون إذن صريح وفهم كامل للأثر المحتمل على أمنه
  • استخدم أدوات الطمس أو التمويه حين يكون المحتوى ضرورياً للتوثيق لكن الوجه لا يجوز نشره
  • لو أخطأت ونشرت شيئاً لا ينبغي نشره، أبلغ مشرفك فوراً ولا تنتظر حتى تُلاحظ المشكلة — ساعة واحدة تصنع فرقاً
  • الصور التي تُرسل في مجموعات الواتساب الداخلية ليست خاصة — تعامل معها كما تتعامل مع أي منشور علني لأن كل شخص في المجموعة يستطيع إعادة إرسالها

الصورة لا تُمحى من الإنترنت

حذف المنشور من الصفحة لا يعني حذفه من الإنترنت. الصورة تُحفظ في ذاكرة التخزين المؤقّت، وقد تُفهرس بمحرّكات البحث في الدقائق الأولى، وتُعاد نشرها من حسابات أخرى قبل أن تحذفها. هذا ليس سبباً للشلل والامتناع عن التوثيق — بل سبب لأن يكون قرار النشر صحيحاً من البداية، ومبنياً على موافقة حقيقية لا على حسن النيّة وحده. ما لا تستطيع تحمّل عواقبه إن بقي، لا تنشره أصلاً.

قرارك بالميدان

صوّرت مجموعة من المشاركين في ورشة ونشرت الصورة. بعد ساعة أخبرتك مشاركة أنها في وضع قانوني حسّاس ولم يكن ينبغي لها أن تظهر. ماذا تفعل؟

اختبر فهمك

أيّ من الممارسات التالية يحمي بشكل صحيح الأشخاص في المحتوى الرقمي؟

إنهاء الدورة

أجبت على 0 من 6 سؤالاً

أجب على كل الأسئلة قبل الإنهاء.

المراجع التي بُني عليها المحتوى

  • ICRC — Professional Standards for Protection Work (third edition, 2018)
  • IFRC Code of Conduct for the International Red Cross and Red Crescent Movement and NGOs in Disaster Relief
  • Core Humanitarian Standard on Quality and Accountability (2024 edition)