تخطّي إلى المحتوى
تكافلTAKAFULجمعية تكافل
المستوى 6متقدّم

بناء الشراكات وإدارتها

شراكة تقوم على مصلحة مشتركة مكتوبة، لا على علاقة شخصية — وكيف تُنهيها من دون أن تحرق جسراً.

المدة
40 دقيقة
وحدات
5
أسئلة
10
درجة النجاح
70%

سجّل الدخول ليُحفظ تقدّمك وتحصل على شهادة عند الإتمام.

متطلبات الدورة

يُنصح بإتمامها قبلها

🔒 هذه الدورة مقفلة

أنهِ الدورة المطلوبة أعلاه أولاً، ثم تُفتح لك هذه.

معلومات الدورة

المستوى
6
المستوى
متقدّم
المدة
40 دقيقة
وحدات
5
أسئلة
10
درجة النجاح
70%
اللغة
العربية / English
الشهادة
شهادة إتمام بعد النجاح

لمن هذه الدورة؟

  • من يتواصل مع الجهات الداعمة
  • قادة المبادرات
  • الإدارة

ماذا تحصل عليه؟

  • شهادة إتمام برمز تحقّق عام
  • توثيق الدورة في ملفك الشخصي
  • احتسابها ضمن مسار المتطوّع

ماذا ستتعلّم؟

تحلّل مصلحة مشتركة قبل عرض شراكة
تكتب مذكّرة تفاهم تحدّد الأدوار والالتزامات
تدير توقّعات الشريك وتتعامل مع تضارب المصالح
تُقيّم شراكة وتُنهيها مع الحفاظ على العلاقة

محتوى الدورة

  1. ما الشراكة وما ليس شراكةالحالية
  2. مذكّرة التفاهم: الحدّ الأدنى الضروري
  3. إدارة التوقّعات وتضارب المصالح
  4. تقييم الشراكة وتجديدها أو إنهائها
  5. الشراكات في ضوء المنظومة الأوسع
الوحدة 1 من 5

ما الشراكة وما ليس شراكة

مجرّد التعاون في نشاط لا يجعل منظّمتين شريكتين. الشراكة الحقيقية لها بنية وكتابة والتزام متبادل.

الشراكة في العمل الإنساني والمجتمعي كلمة مُحمَّلة أكثر مما تحتمل. في الواقع اليومي، يُطلق عليها كل علاقة تعاون، من المشاركة في نشاط واحد إلى اتفاقيات تنفيذية بعشرات الآلاف من الدولارات. هذا الغموض يُضرّ بالطرفين: يرفع التوقّعات أكثر مما تحتمله العلاقة، ويُفضي إلى خيبة أمل حين تُوزَن بمعيار لم يتّفق عليه أحد. الشراكة الحقيقية لها أربعة عناصر: مشكلة مشتركة يتّفق عليها الطرفان (لا مجرّد قضية متداخلة)، مساهمة من كلا الطرفين (ليس أحدهم يُنفّذ والآخر يُرخّص)، اتفاقية مكتوبة (لا اتفاق شفهي يتغيّر مع الأشخاص)، وآلية للمراجعة وللإنهاء. ما دون ذلك تعاون، وإطاره مختلف.

شراكة حقيقية

  • مشكلة مشتركة مُعرَّفة ومكتوبة
  • مساهمة من كلا الطرفين
  • اتفاقية مكتوبة بأدوار وجداول
  • آلية للتقييم والخروج

تعاون مؤقت

  • نشاط مشترك واحد دون اتفاقية
  • أحد الطرفين يُنفّذ والآخر يُعير اسمه
  • اتفاق شفهي قائم على علاقة شخصية
  • بلا تقييم ولا آلية خروج

سؤال ١

جمعية أخرى تريد "الشراكة" معك في توزيع مستلزمات. هم يوفّرون المستلزمات وأنت تُوزّع. ما الوصف الأدق لهذه العلاقة؟

سؤال ٢

قبل عرض شراكة على جمعية أخرى، ما السؤال الأهم الذي تجيب عنه أولاً؟

الوحدة 2 من 5

مذكّرة التفاهم: الحدّ الأدنى الضروري

مذكّرة التفاهم ليست ورقة بيروقراطية — بل حصيلة نقاش صريح حول من يفعل ماذا وبأي جدول.

أكثر شيء يُدمّر الشراكات في العمل المجتمعي هو الغموض — ليس سوء النيّة. حين لا تُكتب الأدوار، كل طرف يتوقّع من الآخر ما لم يُصرَّح به. وحين تتراكم خيبات الأمل هذه دون قناة للحوار، تتحوّل علاقة بدأت بحماس إلى علاقة تُمشَّى. مذكّرة التفاهم ليست عقداً قانونياً في الغالب — بل إطار يُرسَم فيه ما يتّفق عليه الطرفان بالتحديد. ويمكن تعديلها. لكن وجودها أفضل من غيابها بكثير، لأنها تُجبر الطرفين على خوض المحادثات الصعبة قبل البدء لا بعده.

  • الطرفان وصفاتهما القانونية والتشغيلية
  • الهدف المشترك والمشكلة المُعرَّفة التي تعالجها الشراكة
  • مساهمة كل طرف: مالية، بشرية، لوجستية، معرفية
  • آلية اتخاذ القرار وحل الخلافات
  • المدة وشروط التجديد أو الإنهاء
  • الملكية الفكرية والبيانات: من يملك ماذا
  • توقيعا ممثّلي الطرفين وتاريخ النفاذ

سؤال ٣

خلال صياغة مذكّرة التفاهم، الشريك يرفض إدراج بند حول ملكية البيانات قائلاً: "الثقة بيننا تكفي". ماذا تفعل؟

سؤال ٤

شريكك يريد أن يكون قرار الإنهاء بالتراضي فقط دون آلية فردية. ما المشكلة مع هذا البند؟

الوحدة 3 من 5

إدارة التوقّعات وتضارب المصالح

توقّع غير معلَن هو خيبة أمل في انتظار موعدها. المحادثة الصعبة مبكّراً تُوفّر أزمة متأخّرة.

إدارة توقّعات الشريك لا تعني تخفيض سقف طموحاته — بل التأكّد من أن ما يتوقّعه هو بالضبط ما تعهّد به عقد الشراكة. هناك ثلاثة توقّعات شائعة لم يُناقَش أي منها في أغلب الشراكات: من يُقرّر في الأزمة؟ ماذا يحدث إن لم يُسلَّم أحد الطرفين في الموعد؟ وكيف يُتعامَل مع ما هو خارج الاتفاقية؟ تضارب المصالح أمر مختلف: يحدث حين تكون لأحد أطراف الشراكة مصلحة شخصية أو مؤسّسية في قرار يُفترض أن يتّخذه بحيادية. الإفصاح عن تضارب المصالح ليس اعترافاً بالفساد — بل معياراً أخلاقياً يحمي الشريك والعلاقة والمستفيدين.

رصد صحّة الشراكة عمليّة مستمرّة لا يجب الانتظار حتى نهاية العام لإجرائها. معظم الشراكات التي تنهار تُرسل إشارات تحذيرية مبكّرة لا يلتقطها أحد: انخفاض وتيرة التواصل، تأخّر متكرّر في الالتزامات، قرارات تُتّخذ أحادياً دون تشاور. الرصد الدوري يعني بناء عادة مؤسّسية لقراءة هذه الإشارات قبل أن تتحوّل إلى أزمة. أبسط أدوات الرصد هي اجتماع دوري — شهري أو كل ربع سنة — يُراجَع فيه تقدّم الالتزامات مقابل الخطة الموضوعة. يُضاف إليه سؤال مفتوح يُطرح في كل لقاء: "هل هناك شيء يُقلقك في الشراكة لم تذكره بعد؟". هذا السؤال البسيط يُطلق محادثات مكبوتة كثيراً ما تحمل في طيّاتها فرصاً حقيقية للتحسين قبل أن تتحوّل إلى خيبات متراكمة تُضرّ بالعلاقة. حين تُشير مؤشّرات الرصد إلى توتّر أو تراجع، الخطوة الأولى ليست إعداد وثيقة إنهاء — بل استدعاء محادثة صريحة بين ممثّلي الطرفين. كثير من الشراكات القيّمة انهارت لأن أحداً لم يُبادر للحديث في الوقت المناسب. الرصد المنتظم يُحوّل هذه المبادرة من شجاعة فردية استثنائية إلى إجراء مؤسّسي متّفق عليه ومُدوَّن في آلية عمل الشراكة.

سؤال ٥

شريكك الذي أسّست معه مبادرة مجتمعية يريد الآن أن تؤهّل ابنه لوظيفة في الجمعية. ما الإجراء الصحيح؟

سؤال ٦

شريكك يطلب تمديد الاتفاقية ثلاثة أشهر بسبب ظرف طارئ. مذكّرة التفاهم لا تتضمّن بنداً للتمديد. ماذا تفعل؟

الوحدة 4 من 5

تقييم الشراكة وتجديدها أو إنهائها

الشراكة التي تستمرّ بالزخم لا بالقيمة تستهلك الطاقة ولا تُنتج أثراً يستحق.

تقييم الشراكة يختلف عن تقييم المشروع: لا يسأل فقط "ما الذي أُنجز؟" بل "هل ما زال وجود هذه الشراكة ضرورياً؟". الشراكات التي تفقد مبرّرها لكنها تستمرّ بحكم العادة والأسبقية تُثقل كاهل الجمعيتين دون مقابل. إنهاء الشراكة ليس فشلاً — في الغالب هو نضوج. مشروع انتهى، احتياج تغيّر، أولويات تحوّلت — هذه أسباب مشروعة لإنهاء علاقة احترافية بشكل منظّم. الإنهاء الجيّد يشمل: إبلاغاً مسبقاً كافياً، توثيقاً لما أُنجز، إغلاقاً للالتزامات المشتركة، واعتراضاً مُوثَّقاً إن كان هناك نزاع.

إنهاء الشراكة بشكل محترم فن يستحق الإعداد المسبق. الإنهاء المتسرّع أو العدواني يُلحق ضرراً بالسمعة، ويُربك المستفيدين الذين اعتمدوا على هذه الشراكة، وقد يُحوّل شريكاً سابقاً إلى جهة تحمل ضغينة في وسط مجتمعي ضيّق. في المقابل، الإنهاء المُنظَّم يُثبت نضجاً مؤسّسياً ويُبقي الأبواب مفتوحة للتعاون المستقبلي. الإنهاء الجيّد يمرّ بثلاث مراحل متتالية. أولاً الإعلام الرسمي: إبلاغ الشريك خطّياً بنيّة الإنهاء في المدة المنصوص عليها في الاتفاقية. ثانياً الإغلاق الكامل للالتزامات: التأكّد من أن كل ما التزم به الطرفان قد نُفِّذ أو تُسوِّيَ بطريقة مكتوبة متّفق عليها — بما يشمل البيانات المشتركة والملكية الفكرية وأي أصول مشتركة. ثالثاً التوثيق: كتابة ملخّص يُعدَّل في سجلّات كلتا المنظّمتين يحفظ ما أُنجز بوضوح ويُشكّل مرجعاً لأي نزاع مستقبلي. إبلاغ المستفيدين والمانحين المشتركين يجب أن يأتي في التوقيت والأسلوب المناسبَين. الشراكة قد تنتهي، لكن العلاقة بين المنظّمتين لا تنتهي بالضرورة — وكثيراً ما يعود الطرفان للتعاون غير الرسمي أو لشراكة جديدة في سياق مختلف وبشروط أنضج.

سؤال ٧

بعد ثلاث سنوات، تُقيّم شراكتك مع جمعية أخرى. وجدت أن المصلحة المشتركة الأصلية حُلّت، لكن الشريك يريد الاستمرار. ماذا تفعل؟

سؤال ٨

تريد إنهاء شراكة لكن شريكك يتهمك بـ"خيانة الثقة". كيف تتعامل مع هذا؟

الوحدة 5 من 5

الشراكات في ضوء المنظومة الأوسع

جمعيتك ليست وحيدة في المشهد — وخارطة شراكاتها تُشكّل هوية عملها وأولوياتها في نظر الشركاء والجمهور.

كثرة الشراكات ليست نجاحاً بالضرورة. شراكة واحدة عميقة وعاملة تُحقّق أثراً أكبر من خمس شراكات اسمية. معيار صحّة منظومة شراكات الجمعية ليس العدد — بل مدى ارتباطها بالأهداف الاستراتيجية وقدرتها الفعلية على التنفيذ. خارطة الشراكات أيضاً رسالة للعالم الخارجي: من تختار الشراكة معه يُعبّر عن قيمك ومجالك. جمعية تنشر شراكات مع جهات متناقضة القيم تُربك المستفيدين والمانحين على حدٍّ سواء. لذا يستحقّ الاختيار تدقيقاً بالمعايير: التوافق القيمي، القدرة التشغيلية، والأثر المرجوّ.

ثلاثة أسئلة قبل أي شراكة جديدة

١. هل هذه الشراكة تُقرّبنا من هدف استراتيجي محدّد؟ ٢. هل لدينا الطاقة التشغيلية لإدارتها بجدية دون إهمال شراكاتنا الحالية؟ ٣. هل قيم الشريك وسياساته (الحماية، المساواة، الشفافية) متوافقة مع قيمنا؟

المنظومة التطوّعية الإقليمية هي مجموع المنظّمات والمبادرات والشبكات العاملة في منطقة جغرافية أو قطاع موضوعاتي مشترك. فهم هذه المنظومة وموقع جمعيّتك فيها شرط أساسي لاتخاذ قرارات شراكة استراتيجية مبنيّة على الأدلة، لا مجرّد على الفرصة المتاحة أو التعرّف الشخصي. فهم المنظومة يُفيد في ثلاثة أمور حاسمة: أولاً تحديد الشريك الأنسب — من يتخصّص تحديداً في ما نحتاجه؟ ومن هو تكاملياً بطبيعة عمله لا منافساً؟ ثانياً تجنّب الازدواجية — هل هناك جمعية تقدّم هذه الخدمة أصلاً ونحن نُعيد ابتكار ما وُجد بموارد شحيحة؟ ثالثاً الكشف عن الفجوات — ما الخدمات أو الفئات التي لا تُغطّيها أي جهة حالياً، وأين يمكن لشراكة جديدة أن تُحدث فرقاً حقيقياً غير مُكرَّر؟ رسم خارطة المنظومة الإقليمية لا يتطلّب موارد ضخمة. يبدأ بسجل بسيط يُحدَّث دورياً: من يعمل في نفس المجال؟ ما تخصّصاتهم ونطاق خدماتهم؟ هل سبق أن تعاونّا معهم وكيف جرت التجربة؟ ما نوع العلاقة الأمثل — شراكة استراتيجية، تنسيق دوري، إحالة مشتركة، أم تجنّب احترافي؟ هذا السجل يُصبح مرجعاً حيّاً يُعلّم قرارات الشراكة بالحقائق لا بالانطباعات، ويُجنّب الجمعية التشتّت في علاقات لا تُسهم في أهدافها الاستراتيجية.

سؤال ٩

شريك محتمل لديه تمويل وفير لكن سياسة الحماية لديه ضعيفة. هل تدخل في شراكة معه؟

سؤال ١٠

جمعيتك تُدير سبع شراكات حالياً. مديرها يريد إضافة شراكة ثامنة لأنها "فرصة ذهبية". ما الاعتراض المبرَّر؟

إنهاء الدورة

أجبت على 0 من 10 سؤالاً

أجب على كل الأسئلة قبل الإنهاء.

المراجع التي بُني عليها المحتوى

  • UNHCR — Partnership: An Operations Management Handbook for UNHCR's Partners (2003)
  • IFRC — Partnership Strategy and Framework for Cooperation with Civil Society
  • Core Humanitarian Standard on Quality and Accountability (2024 edition)